أدهم بحزن : لأ العيب فيهم هما ال غلطانين مش أنتي، وطيبتك دي هي احلى حاجه فيكي، متسمحيش لحد يزعلك، خرجي كل إنسان يجرحك من حياتك، خلي جنبك بس الناس ال بيحبوكي بجد، الناس ال مش هتقصد تزعلك، الناس ال هتزعل على زعلك
كان أدهم يقول هذه الكلامات بداخله خوف شديد، لقد انهارت وتركت يامن ولم تعد ترغب بصداقته من أجل ما فعله، ولكن ما الذي ستفعله اذا علمت بفعلته وبأقراط الحب بالتأكيد سوف تخرجه من حياتها، ولهذا قال لها أن تبقى الأشخاص الذين يحبوها بصدق ولا يتعمدون اذيتها بجانبها، وكأنه يخبرها أن تبقيه بجانبها فهوا يحبها بصدق ولم يتعمد أزيتها
مسحت فرح دموعها وقالت : عندك حق الأشخاص اللي بيحبوني بس هما ال يستحقوا أنهم يبقوا في حياتي، لكن أي حد هيجرحني هخرجه منها، مهما كان الشخص ده
كان قلبه يدق بسرعه من الخوف، فهوا على وشك أن يفقد نبضاته يفقد سعادته والهواء الذي يتنفسه، لقد صنع اقراط الحب من أجل أن يجد شريكه حياته، ولم يخطر بباله أن يكون سبب تفريقه عنها
فرح : عن أذنك همشى أنا ثم غادرت وتركته مع خوفه من فقدانها
كان ينظر إليها وهي تغادر ويقول : أه لو تعرفي انا بحبك قد ايه، وانتي بقيتي بالنسبالي ايه
في مكان أخر
كان يسير ذهاب وأياب بتوتر