والد ميرا : انتا مش عارفها يعني، هي مبدائياً مش هسيبك، بس اكيد هتعاقبك، وهتغلبك معاها، علشان تعرف انتا بتحبها قد إيه، وهتفضل متمسك بيها ولا لأ
أيهاب بخوف : ربنا يستر يا عمي، دا وأحنا صغيرين كسرت العبه بتاعها خالتني اشتري واحده جديده وأصلح القديمه، وفضلت مخصماني اسبوع، يبقى الوقتي هتعمل معايا ايه
والد ميرا : ربنا معاك يابني، وهبقي اقرا الفتحه على روحك، قصدي هدعيلك ربنا يهديكم
أيهاب بخوف : بقى كده يا عمي ماشي، همشي انا علشان استعد للي هتعمله فيا ثم ذهب
صعد والد ميرا إليها، وطرق على باب غرفتها
ميرا : ادخل يا بابا
دخل وجلس بجانب ميرا على فراشها وقال
_ ممكن اعرف انتي عملتي معاه كده ليه، مع انك هتسمحيه
ميرا : لازم اعقبه واعرفه ان غلتطه مش هتعدي بسهوله كده، علشان يبطل الطيابه الزياده دي ويفوق لنفسه شويه، وياخد الدنيا جد شويه
والد ميرا : طب وانتي ناويه تعملي ايه
ميرا بأبتسامه : سليم جاي بكره من السفر، وهوا ال هيساعدني
والد ميرا : بلاش يا بنتي، ال في دماغك ده غلط بلاش تعمليه
ميرا بأصرار : لأ هي دي الطريقه ال هعقبه بيها
في مكان أخر
توقفت تلك السياره الفخمه أمامها، وخرج هوا منها بأطلالته الجذابه، ونظر إليها وقال بحزن
_ مالك يا فرح