كانت فرح قد وصلت إلى عملها وقامت بتبديل ملابسها ولكن عندما خرجت وجدت تغريد تقف وهي تضع يديها في خصرها وتقول بغضب : ممكن اعرف حضرت جنابك اتأخرتي ليه
لم تعلم فرح بما تجيبها فهي فتاه لطيفه للغايه
شعر أدهم بالغضب وقال : قوللها وانتي مين علشان اقولك اتأخرت ليه
لم تفكر فرح كثيراً ونظرت الي تغريد وقالت : وانتي مين علشان اقولك اتأخرت ليه
صدمت تغريد ولم تعرف ماذا تقول فهذه المره الأولى التي ترد فيها فرح عليها
أدهم : سيبيها وامشي ولو نادت عليك مترديش عليها
فعلت فرح ما قاله وخرجت لكي تنظف أمام المحل
كانت تغريد تشتعل من الغضب والغيظ وخاصه عندما نادت على فرح ولم تجب
تغريد بحقد وغضب : ماشي يا فرح والله لعرفك
كانت فرح تنظف أمام المحل عندما وجدت فتاه صغيره تبدوا في الخامس من العمر تقف أمام المحل وتبكي
ذهبت فرح إليها واخرجت منديل من جيبها وجففت دموع الطفله وقالت : انتي بتعيطي ليه يا عسل
نظرت الفتاه الي فرح ولم تجب
فرح بأبتسامه : متخافيش مني فين بابا وماما
توقفت الفتاه عن البكاء ولكن لم تجيب علي فرح
فرح : انتي مبتعرفيش تتكلمي ولا ايه
لم تجب الفتاه
أدهم : طب أسئاليها اسمها ايه
فرح : انتي اسمك ايه
لم تجب الفتاه
أدهم : شاوري على نفسك وقوليلها انك اسمك فرح وبعدين شاوري عليها وقليلها وانتي اسمك ايه
فعلت فرح كما قال أدهم
ولكن اكتفت الفتاه بالأبتسام وقالت بصعوبه : فررررح
فرح : لأ انا عايزه اسمك انتي مش اسمي انا
الفتاه : فرررررح
أدهم : شكلها تعبانه ممكن يكون عندها توحد
فرح بصدمه وحزن : ايه ال انتا بتقوله ده وبعدين عرفت منين
أدهم : طفله عندها خمس سنين ومش عارفه اسمها وكمان تعتبر مش بتتكلم تسمى ده ايه
فرح بحزن : ممكن يكون لسانها تقيل في الكلام بس
أدهم : ماشي نفرض ان لسانها تقيل ليه مبتقولش اسمها بتقول فرح ليه بدل اسمها
فرح بحزن : معرفش بقى
أدهم : طب هتعملي ايه معاها انا رائيي تواديها مغفر الشرطه
فرح : لأ طبعاً دي طفله وهتتبهدل وبعدين لو أهلها مظهروش هيودوها ملجأ
أدهم : طب انتي عايزه تعملي ايه
فرح بأبتسامه : الأول هجبلها تشرب وهجيب حاجه تاكلها وبعدين هنفضل قاعدين قدام المحل علشان أهلها يشوفوها
شعر أدهم بالسعاده من تفكيرها وتأكد ان فرح هي الفتاه التي يبحث عنها بل أنها افضل من الفتاه التي في خياله
أدهم بسعاده : انتي انسانه جميله جداً يا فرح
فرح بمرح : اصل ربنا مبيخدش من حد كل حاجه بردوا
ثم أحضرت ماء وبعض الطعام للطفله وجلست اما المحل لكي تستطيع أن تعثر على أهل الطفله
وبينما هي جالسه خرجت تغريد وقالت بحقد : وانتي بقى بتاخدي فلوس علشان تشتغلي ولا تفضلي قاعده كده
فرح بضيق : عايزه ايه يا تغريد سيبيني في حالي
تغريد بغضب : قومي اشتغلي
فرح ببرود : لأ مش هشتغل اعتبريني مجتش النهارده
تغريد بحقد وغضب : هسجلك غياب واليوم هيتخصم
فرح بعدم مبالاة : اعملي ال انتي عايزاه
كادت تغريد ان تجيبها ولكن اوقفها صوت ذلك الشاب وهوا يقول : ملك
نظرت فرح وتغريد الي صاحب الصوت
تفاجأت تغريد وقالت بسعاده : يامن