في اليوم التالي
في فيلا مالك والد أدهم
كان أدهم يجلس في مختبره ويضع اخر المسات على أقراط الحب خاصته وبعد القليل من الوقت انتهى أخيراً من صنعه كان اقراط الحب عباره عن قرط على شكل ندفه ثلج من الفضه مرصع ببعض من الألماس الغير حقيقي
قام بوضعه في علبه ثم ذهب مسرعاً كي يعطيه الي خاله الذي كان قد اتفق معه على بيعه لفتاه لا يتجاوز عمرها التاسعه عشر ولا يقل عن الثامنه عشر وقد اتفق معه على أن يبيعه بسعر رخيص لأنه الألماس الذي يزينه غير حقيقي، في أثناء نزوله من على الدرج قابلته والدته وقالت له : انتا رايح فين من الصبح كده ومن غير ما تفطر
أدهم بسعاده : رايح ادي خالي اقراط الحب علشان يبيعها
هناء : ممكن اشوفها
أدهم : طبعاً اتفضلي ثم أعطاها لها
نظرت إليه هناء بنبهار وقالت : هوا جميل أوي بس مش أي بنت هتقبل تشتريه نوع معين بس ال هتشتريه واظن ان النوع ده بقى قليل أوي
أدهم بأبتسامه : وهوا ده المطلوب
هناء : بس اظن انه هيبقى غالي أوي ومش أي حد هيقدر يشتريه
أدهم : انا عامل حسابي وحاطت فيه الماس مزور علشان كده مش هيبقى غالي واي حد هيقدر يشتريه
هناء : طب يلا روح وديه وتعالي بسرعه مش هفطر من غيرك
أدهم : حاضر يا قمر
ذهب أدهم الي متجر خاله الخاص بالأكسسورات
أدهم : اتفضل يا خالوا الحلق أل قولتلك عليه ومتنساش ال اتفقنا عليه
أخذ الأقراط وقال له : عارف مش هبيعه غير لبنت عندها ١٨ او ١٩ سنه
أدهم بأبتسامه : بالظبط كده