عند أدهم
كان أدهم يغسل وجهه ويفعل روتينيه اليومي وهوا يستمع أليها ويبتسم برقه
عند فرح
توقفت السياره ودخلت أمرائه عجوز ولكن لم يكن هناك مقعد فارغ لتجلس عليه
لاحظت فرح ذلك فنهضت وذهبت للمرائه العجوز وقالت :
اتفضلي يا حجه اقعدي هنا
العجوز : شكراً يا بنتي بس انتي هتفضلي واقفه
فرح بأبتسامه : ولا يهمك وبعدين انا قربت خلاص
جلست المرأه العجوز على مقعد فرح وانطلقت الحافله
عند أدهم
نزل أدهم إلى الأسفل وعلى وجهه ابتسامة كبيره لم يستطع ان يخفيها
رائته والدته التي كانت تضع الطعام على الطاوله فقالت له : صباح النور غريبه يعني أنك صحيت لوحدك كده وكمان بدري ومبسوط وبتضحك
أدهم بأبتسامه : اعملي حسابك هصحي كل يوم بدري من غير ما أنتي تصحيني وكمان هبقي مبسوط
هناء : لأ متقولش هتصحي نفسك بعد كده
أدهم بضحك : ايه هتصحي نفسك دي في حد بيصحي نفسوا على العموم تقدري تقولي لقيت حد يصحيني
هناء بسعاده : أوعى تقول ال في بالي صح
أدهم بأبتسامه : صح الصح كمان
ياريت تقولوا رائيكم فيها وبلاش تم وملصقات قولوا رائيكم علشان انا محبطه من التفاعل ولو مش عجباكم عرفوني وانا اوقفها