رواية اقدار متباعدة الفصل الرابع عشر 14 بقلم هنا محمود
تحاملت علي نفسي و مسكت رجلية قبل ما يكرر فعلة تاني ، حاول يفك رجلي من قيد ايديا لكني تشبثت بيه بقوة لحد ما وقعة
كُنت بحاول اسحب جسمي لازم انقذ نفسي قبل ما اكون صحيت أغت..صاب!…
تحاملت علي نفسي و دخلت المطبخ سحب سكينة ووقفت اهددة بيها في مُحاولي اني أنقذ نفسي..:
_لو قربت مِني انا هقت..لك انا مش بهددك و خلاص مو.ت هي امنتي في الحياة…
ابتسم ابتسامة المُختلة وقال و هو بيقرب مِني.:
_مو.تك هو الراحة ليا يا تبقي ليا او مش هتبقي لغيري انتِ بتاعتي أنا و بس سامعة؟!…
كُنت بحرك السكينة بعشوائية قصادة يمكن يخاف و يبعد لكنه سحبني من شعري بقوة خلتني اصرخ بألم …
سحب السكينة من كفي بكل قسوة وقال بقهر..:
_يا أنا يا لاء يا هَنا ، انا بكره حُبي ليكي …انا هخلص نفسي من الحُب ده لما اطمن انك مش هتبقي لحد غيري…بس أنا حبيتك ….
رفعت عيوني ليه بكُل حقد وقولت.:
_انا بكرهك ، عُمري ما هكون ليك يا نوح …
و هِنا حسيت بحاجة حادة بتخترق مِعدتي !…
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
