رواية اقتحمت جنتي الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفر ستيفانو بحيره يردد

#( حسنا صديقى….و لكن احذر فانت تعلم دانى جيدا فهو لم يلقب بالموت الصامت عبثا)

اماء له سليم يطمئنه و اغلق المكالمه و ارتخى بجسده على المقعد الجلدى المريح الموضوع بغرفه مكتبه يسند راسه للوراء و كأنه اخيرا وجد راحته و سلواه و مراد بنظر لحالته بتعجب فهو لا يعلم كل الحقائق و لكنه فهم ان ذلك المدعو عصام الشاطر قد عبث بشكل خاطئ مع الشخص الخاطئ

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

ظل محسن بجوارها حتى استيقظت تشعر بتصدع فى راسها فهتفت بتعجب

# بابى

ابتسم فور استيقاظها و احتضنها بحمايه يردد من بين حزنه المكبوت بداخله

# حبيبتى يا بنتى…. خوفتينى عليكى

اخذت نفسا عميقا و اخرجته ببطئ و هتفت

# متخليش رايتشيل تدينى المهدئ ده تانى، انا حاسه ان جسمى مش متقبله

اماء موافقا و اتجه للباب بعد ان سمع كرقات خفيفه ليفتحه ظنا منه انها احدى رفيقاتها هاتفا

# دى يا رايتشيل يا چينفر

فتح ليجد سليم امامه فابتسم له و هتف بحبور

# طيب بما انك جيت…انزل انا و اسيبكم شويه مع بعض

ارتجفت من حديث والدها و استطاع سليم قراءه لغه جسدها على الفور فاجابه بتلقائيه

#بس سيب الباب مفتوح يا عمى

بتعجب و ذهول ترك محسن الباب مفتوحا على مصراعيه فى حين اقترب سليم من فراشها و جلس بجوارها يقبل راسها بحنان و ردد بلهفه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حلم الفصل الخامس 5 بقلم لارين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top