#( و هذا ما اريده بالضبط لذلك الوغد…. ان تمثل به و لكن دون قتله، القتل و الموت احيانا يكون رحمه لصاحبه و لكننى اريده ان يعانى و يتمنى الموت)
امال ستيفانو راسه للجانب بفضول يهتف
#( ماذا فعل لك لتطلب له هكذا عقاب قاس؟ الهذه الدرجه قد آذاك؟)
بغصه مؤلمه كاتما عبراته حتى لا تطفو ردد
#( لن تتخيل مدى اذيته لى كابو….. انا احترق فعليا بسببه)
لم يكن ستيفانو يحتاج اكثر من رؤيه عبرات رفيقه المقرب بتلك الحاله حتى يخضع له فى الحال هاتفا بتوعد
#( سارسل لك افضل رجالى لتنفيذ المهمه بعيدا عنك حتى لا تطالك اى شبهات)
ضحك سليم بسخريه هاتفا
# (من قال لك اننى لا اريد ان تطالنى الشبهات، حينما انتهى منه لن يستطيع حتى ان يشى بى)
ذهول اعترى ملامحه و هو يتسائل بحيره
#( هل تعنى بحديثك انك تريد التواجد مع الرجال؟)
اماء له سليم بالموافقه و ردد مؤكدا
#( و ارسل الموت الصامت معهم)
سعل مراد الجالس بجواره بحشرجه و هو يهتف بذعر
# بلاش يا سليم….. انت عارف دانى كويس، ده مبيتفاهمش متخليش غضبك يعميك
نظر له بغضب اخرسه فى الحال و عاد يؤكد على حديثه
#( ارسله مع الرجال كابو و لا تنسى ان تؤكد عليه ان لا يتصرف من راسه،فقط يستمع لما اقوله انا)