# انتى حبله يا جمر؟
اماءت بضعف فابتسمت لها الاخرى تطمئنها
# يبجى متخافيش…. من ميته رچاله الصعيد بترمى ام عيالهم، استهدى بالله و اصبرى
دمعت عيناها تردد بحزن
# و نعم بالله يا مرت عمى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
جاءها اتصال و هى تقف امامه بهيبته المريبه فنظر لها بنظرات تملؤها الشك و هى تجيب ببسمه رقيقه
# انا فى مشوار يا ماما و شويه كده و حرجع البيت متقلقيش عليا
خرج صوت مراد المحذر لها
# اسمعينى…. انزلى و كنسلى الاتفاق اللى بينا
تعجبت فهتفت
# مش حينفع دلوقتى
احابها بحده
# اسمعى اللى بقولك عليه… الحكايه فيها إنّ فاخرجى دلوقتى بدل ما معرفش اخرجك بعدين
ابتسمت بتصنع تهتف
# حاضر يا ماما… جايه حالا مش حتأخر
اغلقت المكالمه معه و نظرت امامها بشرود فقطع شرودها صوت عصام القوى
# فى حاجه و لا ايه؟
اجابته بهدوء مصطنع
# لا بس جالنا ضيوف و ماما عايزه زينب بسرعه عشان تلحق تضايفهم…. انا حخدهم و حنزل دلوقتى و ابقى اكلمك تانى
وقف امامها بجسده الصلب الفارع يهتف بعيون تطلق شرر
# هو دخول الحمام زى خروجه و لا ايه؟
ارتجفت و عادت للوراء تهتف بتلعثم
# ا.. اص اصل ماما عيزانى بسرعه
ضحك بصوت عالى و اعاد راسه للوراء ليتحكم فى ضحكته فانكمشت ناريمان على نفسها و نظرت للباب لتنتهز الفرصه المناسبه بالهرع للخارج و لكن حديثه اوقفها ليهتف