جلس سليم ينظر لصنع يد دانى و هو يهتف برضا
#( سلمت اناملك دانى الساحر، لم تلقب بالموت الصامت عبثا اخى)
ربت دانى على كتفه يردد
#( اخيرا استطعت ان اخدمك اخى، لا بد ان اخبر الكابو دى نيرو بانتهاء المهمه لاعود لايطاليا باسرع وقت)
اماء له باستحسان و تركه يذهب هو و رجاله و عاد يجلس برفقه مراد حتى افاق عصام من اغمائته و هو يتألم بشده فقهقه سليم بصوت رجولى و هتف مؤكدا
# مبروك يا عصمت….. انتى دلوقتى محتاجه بس شويه هرمونات عشان صوتك الخشن ده ينعم و برده تبقى بنوته رقيقه شويه
بكى عصام بكاءا حارا و لم يتحدث بعد ان انهارت قواه فعاد سليم يردد
# شوف بقى عايز رجالتى يوصلوك لفين؟ البيت….و لا الشقه اياها؟
نظر بطرف عينه و اكمل
# ولا المستشفى و هناك بقى تعمل محضر بالواقعه
ابتسم بخبث يردد من بين اسطكاك اسنانه
# اسمى سليم فرج الراوى….ده اسمى الثلاثى عشان تحطه فى المحضر، متنساش
وقف يهندم ملابسه و نظر له بتشفى و ردد
# قول للرجاله توصلك للمكان اللى انت عايزه يا عصوم
ضحك بسخريه و هو يتوجه للخارج ليدلف سيارته و امسك هاتفه الذى لم يتوقف عن الرنين اكثر من مره من جدته و زوجته فاجاب على معشوقته لتردد بصوت قلث
# انت فين يا سليم؟ اتاخرت اوى و انا و جدتك قلقانين عليك!