وضعت راحتيها الملطختين بالاتربه الطينيه على وجها تضرب وجنتيها بحده تلطم وجهها و هى تصرخ بقهره
# يا ريتنى ما سمعتلكم يا امه، كنت حجبل بعيشتى حتى لو اتچوز عليا…ما كل رجالتنا متچوزين اتنين و تلاته كمان، كنت حرضى و اعيش مع الراچل الوحيد اللى حبيته يا امه
حزنت والدتها على حالها تهتف بتوسل
# حجك عليا يا جمر…. امر الله يا بنتى، و لو فى يدى حاجه عشان اساعدك بيها كنت عملتها
رفعت وجهها الباكى تهتف بحرقه
# فى يدك يا امه…فى يدك، بس انتى معوزاش
لمعت عينها بالرفض تهتف
# تانى يا جمر….تانى نفس الكلام، يا بنتى ده احنا بنتشعبط ( نتعلق) فى رضا ربنا عايزه تزنى يا بنتى؟
دفنت وجهها بصدر امها تردد بتوسل و رجاء
# عشان خاطرى يا امه، شوفيلى حل
زفرت الاخيره بتفكير و رددت من بين تنهيداتها الحزينه
# سيبيها على ربنا يا جمر…. انى مش حجول لحد انك مش حبله، خليها اكده لما نلاجى حل بس من غير حرمانيه
ابتلعت لعابها بحزن و هزت راسها موافقه على حديث والدتها لتعود و ترتمى داخل احضانها تبكى حالها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
افرغ الرجال دائره مفتوحه بالمقعد الخشبى و جردوه من ملابسه ليصبح عارى تماما كما ولدته امه و اجلسوه على المقعد فتدلت اعضاءه التناسيله من تلك الفتحه و هو لم يتوقف عن المقاومه و الصراغ و التوعد للحظه واحده