رواية اقتحمت جنتي الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت رايتشيل بصرها ناحيته عندما شعرت به فسألها بعينه دون ان ينطق عن حالها لتجيب الاخرى بتقوس فمها و حزن ملامحها كاجابه عن سؤاله

اقترب اكثر و حدثها بصوت خافت

#( اذهبى انتى لترتاحى قليلا رايتش)

اماءت بصمت و اتجهت للخروج فاتخذ هو مكانها ليظل يمسد لها شعرها و هو يردد هامسا

# سامحينى انى مكنتش جنبك من زمان و اخدتلك حقك منه، و سامحينى انى حخلف وعدى معاكى انى مقربش منه

تسللت رائحته النفاذه الى انفها و شعرت دفئ جسده بجوارها فاعتدلت فى نومها و هى تحيط جسده بذراعيها تهتف بصوت ناعس

# بحبك يا سليم

ابتسم لها و احتضنها اكثر و هو يردد

# و انا بعشقك يا جنتى

عادت تردد بضعف لم يسبق ان رآه بها

# اوعى تسيبنى

ضحك ساخرا منها ففتحت عينها تنظر له فعاد يبتسم و يردد بهيام

# بذمتك ده شكل واحد يقدر يتنفس حتى و انتى بعيده عنه؟

دفنت راسها بصدره من جديد تستمع لدقات قلبه العاشقه و التى تنطق باسمها فابعدها عن احضانه قليلا و نظر بتفحص لوجهها الذابل و هتف بحيره

# مش عايزك تبقى كده…. احنا حنعدى الموضوع ده سوا، اوعى تتكسفى منى او تخبى عليا احساسك و انا و انتى مع بعض حنقدر نعدى اى حاجه

ابتسمت بحب و اماءت موافقه فاستطرد

# قومى بقى خدى شاور عشان تفوقى لان باباكى حيتجنن عليكى من امبارح و انا مخلتهوش يطلع عشان ميشفكيش كده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل السابع 7 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top