رفعت رايتشيل بصرها ناحيته عندما شعرت به فسألها بعينه دون ان ينطق عن حالها لتجيب الاخرى بتقوس فمها و حزن ملامحها كاجابه عن سؤاله
اقترب اكثر و حدثها بصوت خافت
#( اذهبى انتى لترتاحى قليلا رايتش)
اماءت بصمت و اتجهت للخروج فاتخذ هو مكانها ليظل يمسد لها شعرها و هو يردد هامسا
# سامحينى انى مكنتش جنبك من زمان و اخدتلك حقك منه، و سامحينى انى حخلف وعدى معاكى انى مقربش منه
تسللت رائحته النفاذه الى انفها و شعرت دفئ جسده بجوارها فاعتدلت فى نومها و هى تحيط جسده بذراعيها تهتف بصوت ناعس
# بحبك يا سليم
ابتسم لها و احتضنها اكثر و هو يردد
# و انا بعشقك يا جنتى
عادت تردد بضعف لم يسبق ان رآه بها
# اوعى تسيبنى
ضحك ساخرا منها ففتحت عينها تنظر له فعاد يبتسم و يردد بهيام
# بذمتك ده شكل واحد يقدر يتنفس حتى و انتى بعيده عنه؟
دفنت راسها بصدره من جديد تستمع لدقات قلبه العاشقه و التى تنطق باسمها فابعدها عن احضانه قليلا و نظر بتفحص لوجهها الذابل و هتف بحيره
# مش عايزك تبقى كده…. احنا حنعدى الموضوع ده سوا، اوعى تتكسفى منى او تخبى عليا احساسك و انا و انتى مع بعض حنقدر نعدى اى حاجه
ابتسمت بحب و اماءت موافقه فاستطرد
# قومى بقى خدى شاور عشان تفوقى لان باباكى حيتجنن عليكى من امبارح و انا مخلتهوش يطلع عشان ميشفكيش كده