اغمض عيناه فى استمتاع و حاول ان يتذكر نبذها له المرتين السابقتين فتيقن ان لمساته بطريقه معينه لربما تذكرها بلمسات ذلك الوغد و استباحته لجسدها الغض فآثر سليم ان يبتعد تماما عن تلك اللمسات حتى لا يوقظ الرفض بداخلها مره اخرى بعد ان شعر باستسلامها له و مبادلته القبلات التى تحولت من الجموح الى الرقه حتى تستطيع مجاراته
فتح ازرار منامتها و بدء يقبل اسفل عنقها نزولا الى مقدمه صدرها و لكن رنين الهاتف جعلها تنتفض بين ذراعيه
ظل على حالته المنتشبه و هو يلعن بداخله المتصل بسبب اخراجه لها من حالتها الواهنه فرددت بعد ان ارتفع الرنين عده مرات
# رد يا سليم شوف مين؟
ابتعد عنها مرغما و امسك هاتفه فوجد اسم مراد يظهر هلى شاشته فاجاب بحنق و لهجه صعيديه صارمه
# اباااى عليك يا مراد….فى ايه ع الصبح عاد؟
ضحك مراد بصخب يهتف بمشاكسه
# انا اتصلت فى وقت مش مناسب و لا ايه يا عريس؟
هدر به يوبخه بحده
# يا تجل دمك يا اخى….. اخلص و جول عاوز ايه؟
عاد لمشاكسته مرددا
# انت مبتتكلمش صعيدى الا و انت متعصب، ايه اللى معصبك يا سُلم؟
زفر غاضبا و ردد بصوت اجش
# مراد…… بلاش تلعب فى عداد عمرك معايا و اخلص فى ايه؟
اجابه الاخير بزهو
# المهمه تمت بنجاح يا بوص