رواية اقتحمت جنتي الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتعد عنها ليجدها تعود لحالتها الخائفه و جسدها يرتعش خوفا و عادت تجلس على الفراش تضم ركبتيها بذراعيها فهتف بلهفه حزينه

# بلاش تعملى كده يا جنه…. انا اسف، مش حقربلك تانى بس بلاش تنهارى كده

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

مر اسبوع حتى استطاع تهامى الحديدى و من معه الخروج بكفاله باهظه بعد ان استطاع ان يتهم احد رجاله المنوطين بحراسه المخازن بدسه للاسلحه دون عمله و باعتراف الحارس خرج تهامى بكفاله لحين احاله القضيه للقضاء

تهللت اسارير نساء العائله و هى تستقبل رجالها و اقاموا الاحتفالات لخروج كبير عائلتهم و لكن قمر كانت بعالم اخر غير واعيه لما يحدث معها

استدعاها تهامى بعد ان علم بما حدث معها و ردد بضيق

# يعنى اتچوز عليكى و انتى جاعده اهنه تندبى حظك؟ فى ستين داهيه، بس يصبر عليا سليم ولد الراوى

بحزن و بكاء اردفت

# لو چت على الچواز و بس كانت بجت سهله يا ابوى…. ده عاوز يطلجنى، اعمل انى ايه و اللى فى بطنى مصيره عيكون ايه؟

اجابها بصوت اجش و لهجه صارمه

# متخافيش يا جمر… انتى بنت تهامى الحديدى ، اوعاكى تنسى ابوكى مين و يجدر يعمل ايه؟ ارمى تكالك على الله و سيبى الباجى عليا انى

صعدت غرفتها فسحبتها امها من ذراعها بقوه تصرخ بوجهها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل السادس والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top