# يمكن عشان بحبك!
اتسعت ابتسامتها لتصل الى اذنها مما شجعه للاقتراب منها و انحنى بجزعه يحتضنها من الخلف و اسند ذقنه على كتفها و احاط جسدها بذراعيه فاسندت هى راسها على صدره و خلل اصابعه بخاصتها مستندا على بطنها و اخذا ينظرا لبعضهما فى انعكاسهما بالمرآه فتلاقت اعينهما لتقص ابلغ و اعظم قصص العشق
حررها من بين يديه و ادارها لتواجهه و ظل ينظر بعمق عينها فتوترت و اذدردت لعابها بخجل فاخرجت لسانها تبلل به شفتيها بحركه تلقائيه ايقظت نيرانه المشتعله تجاهها
اغلق عيناه بقوه محاولا طرد تلك الاحاسيس التى يشعر بها فى حضورها فهو ابدا لم يكن ذلك الرجل الضعيف الذى لا يتحكم فى غرائزه و لكنه حقا لا يعلم ما يحدث له بحضورها
فتح عينيه مره اخرى فوجدها تنظر للارض بخجل و هى لا تزال على حالتها امامه و قد تلون وجهها بحمره الخجل
استطاع بالطبع قرائتها كما يفعل دائما ففهم انه ربما تنتظره ان يبادر هو باتخاذ الخطوه الاولى فوضع سبابته اسفل ذقنها و رفعها ناحيته و هتف هامسا
# عايزك….. بس مش حقدر اقرب الا بموافقتك، انا وعدتك بكده
ابتلعت لعابها بخجل و صمتت فعاد يردد بصوت خافت بالقرب من اذنها
# موافقه يا جنتى؟
حركت راسها بموافقه فانقض على شفتاها يلتهمها التهاما فعجزت امام هجومه الكاسح لها سوى ان تظل ساكنه فحاول تجريدها من ملابسها و هنا عاد الذعر لها مره اخرى و بدءت تتململ فى احضانه تدفعه بعيدا عنها و هى تزوم ببكاء حارق رافضه ما يحدث