رواية اقتحمت جنتي الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# مالها يا سى سليم؟

حرك راسه بامتعاض لتخفض صوتها هامسا لها

# مفيش… نايمه، وطى صوتك شويه

اماءت له بطاعه فهتف بصوت خافض

#جدتى و استاذ محسن نامو؟

اماءت له تجيبه بنفس نبرته

# بعد الاستاذ مراد ما اخد صحابها عشان يوصلهم المطار، كل واحد فيهم دخل اوضته و مخرجوش لدلوقتى

اماء لها باستحسان و ردد

# طيب اطلعى قدامى افتحيلى باب الجناح و شيلى مفرش السرير

اطاعته و فعلت ما امرها به و انتظرت حتى دلف الجناح فاغلقت بابه وراءها، اقترب سليم من الفراش ليضعها برقه حتى لا يوقظها و اتجه ناحيه خزانتها حتى يخرج لها ملابس للنوم و جلس بجوارها يحررها من ملابس الخروج فتيقظت جنه لفعلته و انتفضت بهلع تنظر له بلمعه خائفه فى عينيها

نظر لها بلوم و عتاب على ذعرها منه بهذا الشكل مرددا بهدوء

# كنت حغيرلك هدومك

رفضت مساعدته و امسكت ملابسها و اتجهت للمرحاض الملحق بجناحهما و ابدلت ملابسها بعد ان تحممت و خرجت تجفف شعرها و تمشطه و هذا العاشق ينظر لها بعشق و هيام

نظرت لانعكاس صورته بالمرأه فردد برقه

# بتبصلى كده ليه؟

ابتسم بحبور هاتفا

# مراتى…. من حقى ابص زى ما انا عايز

بادلته الابتسام لتهتف بمشاكسه

# بس لازم يكون فى سبب عشان تفضل باصص كده

انفرجت شفتيه ببسمه عبثيه يردد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top