هتف محسن بتسرع
# امال حتقرب انت و جنه من بعض ازاى و انت مسافر على طول؟
ابتسم سليم بفرحه لتأكده انه على بعد خطوه واحده من اقتحام قلعتها الحصينه بل و ان يصبح فارس تلك القلعه و حاميها
# انا طبعا ححاول اتواجد هنا اكتر من الاول، و متقلقش حضرتك يا عمى انا حعرف اظبط امورى
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
لحظات وقفت امام المرأه تتحدث لرفيقتها بتذمر
#( انا اكرهك رايتش….حقا اشعر انى عاريه لا ارتدى شئ)
حركت كتفتها بلا مبالاه و رددت تحثها على النزول
#( هيا جنه فسليم بالاسفل منذ وقت)
سمع طرقات كعب حذائها ينزل على الدرج فتوتر سليم حتى ظهر توتره على جسده فابتسم محسن لرد فعله و الذى اكد مشاعره تجاه ابنته
فور ان اقتربت منهما لمعت عين سليم بوهج و تسمر مكانه و دخل عقله بغيبوبه مؤقته….حتى محسن نظر لعا بتعجب و اعجاب فى نفس الوقت

اقترب سليم منها و عينه مثبته عليها فردد بلا وعى
# ايه الجمال ده!!
تحرجت من اطراءه فهتفت بخجل
# عيب كده بابى واقف
صدح صوت ضحكات محسن و ردد بسخريه
# و لو انا مش واقف عادى يعنى يا جنه؟
تلبكت و توترت فبالغ سليم بالامر يهتف
# انا اسف يا عمى و الله بس اول مره اشوفها لابسه فستان
ضحك محسن من قلبه و هو يردد