حل المساء و جنه لا تزال تقف بالمطبخ على قدم و ساق لتجهيز وليمه تليق بضيفها حتى حضر والدها و تبعته رايتشيل التى ذهبت منزلها لاحضار الفستان
اشتم والدها رائحه الطعام الشهى فردد باستمتاع
# الله الله يا جنه…عامله محشى كمان
اجابته بخجل
# اصل سليم قالى انه عايز اكل مصرى يا بابى فاناااا…
صمتت فهتف ببسمه و فرحه ظاهره عليه لفرحه ابنته
# و عامله ايه كمان غير المحشى؟
اجابته تريه الاصناف الكثيره المعده امامها
# عملت حمام محشى و طاجن ورق عنب باللحمه و مكرونه بالبشاميل و سلاطه
اماء لها باعجاب فهتفت رايتشيل بلهفه
#( هيا جنه حتى تتجهزى و ترتدى ملابسك و لتكمل انيتا ما تبقى فلم يبقى الكثير على حضوره)
تحركت معها باستسلام و بدءت بمساعدتها لارتداء الفستان و ايضا وضع القليل من مستحضرات التجميل و تصفيف شعرها و تركه منسدلا على ظهرها فاخذت تتحسس بيدها تلك العلامات المحفوره على طول ذراع جنه و هى تهتف باسف
#( لم انتبه لذلك…لقد احضرته عارى الذراعين، اسفه جنه فقد نسيت ان ذراعك…..)
صمتت لتكمل عنها جنه
#(ما بها ذراعى؟اتقصدين انها مشوهه)
حركت راسها باعتراض تحاول اصلاح خطأها فى الحديث
#( لا لا…انا لم اقصد ذلك و لكننى…..)
قاطعتها جنه تهتف بمرح و ثقه بنفسها