# و هو ايه اللى جايبه عندك يا عمى فهمنى؟
سكت محسن بعد ان ايقن انه قد وضع نفسه بموقف حرج فآثر الصمت ليفهم الاخر سبب الزياره فيقترب من جنه يهتف بحزن و انكسار بنبره صوته
# اشمعنا ده اللى قبلتيه؟ اشمعنا ده اللى فتحتيله الباب؟انا من حقى افهم
رددت بحده و غل
# انت ملكش عندى اى حقوق
هتفت تلك الكلمات و التى خرجت منها كاسهم خارقه لقلبه و التفتت تحدث والدها غير عابئه بذلك المحترق على جمرات من نار
# انا حروح البيت يا بابى عشان الحق اجهز العشا
ضحكه سخريه اتبعها بزفره استنكار و ردد يحيى معاتبا
# مكانش العشم يا محسن…..اخر حاجه كنت اتوقعها من بنتك انها تعمل كده، لا و مع مين؟ مع ياسر اللى روحه فيها
تضايق محسن من ذلك التوبيخ و تلك المعاتبه فنظر لابنته و ردد
# روحى انتى يا بنتى شوفى اللى رواكى
بعد خروجها التفت لرفيقه و صرخ به بحده و حمايه ابويه
# ابنك مكانش امين على بنتى يا يحيى
احتدت تعابير ياسر و رمقه بنظره ساخطه و رد باهانه
# بنتك كانت عايزه تلبسنى العمه و تركبنى قرون و هى هناك مقضياها مع البيه اللى رجالته ضربتنى
هدر به بحده
# اخرس قطع لسانك…انت مديت ايدك على جنه يا ياسر و دى حاجه انا مستحيل اقلبها او اعديها عشان كده من انهارده تنسى جنه نهائى و كانها مدخلتش حياتك من الاساس