بفضول و دهشه اردفت
#( ماذا تقصدين رايتش؟)
ابتسمت الاخيره تردد
#( چاك هاتفنى و ابلغنى انه جعل سليم المرافق الاول للعريس اذا فهو سيكن معه من بدايه اليوم و انتى ستكونين الاشبينه الاولى لچينفر)
شعرت بالفرحه تغمرها و لكنها رددت بقلق
#( الم يتضايق سليم من هذا الامر؟)
هتفت رايتشيل بنفاذ صبر
#( لا…بل كان اكثر من مرحب، و هيا ايتها الكسوله لا وقت لدينا سأنتظرك امام باب منزلك لاقلك للكنيسه امامك اقل من خمسه عشر دقيقه)
ضحكت جنه تهتف
#( اجننت رايتش؟ انا احتاج خمسه عشر دقيقه حتى اخرج من حمامى و ابدء بارتداء ملابسى ناهيك عن تحضير فستانى الذى سارتديه و تناولى لوجبه الافطار)
صرخت رايتشل بعد ان نفد صبرها
#( هيا و اللعنه لقد مللت منك ايتها المعتوهه)
ضحكت جنه فهى تشعر بالسعاده عندما تجعلها تغضب بهذا الشكل لتردد بهدوء مستفز
#( حسنا رايتش…لا تغضبى، فقط انتظرينى داخل المنزل لنتناول الافطار سويا ثم نرحل، هيا حبيبتى لا تعبسى بوجهك الجميل لربما نجد لك رفيق الليله و نفك نحسك هذا)
امتعض وجهها تردد بتنمر
#( عدوه الرجال من تقول ذلك؟ الان اصبحت انا نحس و تحاولى ان تجدى لى رفيق؟ هل حدث هذا بعد ان واعدتى سليم، حسنا جنه انا اعلم تمام العلم ماذا سافعل بك فور ان تقع عينى عليكى)