هزت راسها تهتف
#( اذا هى هنا و ليست ببلدك مصر، من هى سليم اخبرنى ارجوك حتى لا افقد عقلى)
ربت بحنين على كتفها و ردد بهدوء
#( دعى الامر يمضى ماريا، و انا اثق انك ستجتازيه بسهوله لا تصخمى الموضوع….و الآن هيا الى منزلك فانا احتاج للراحه)
رمقها بنظرات حاده و اولاها ظهره فى انتظار مغادرتها فهتفت و هى تتجه للخارج بتصميم
#( تذكر تلك اللحظه سليم و انظر الى و تذكر ذلك الوجه جيدا لاننى لن يهنأ لى بال حتى اذيقك من نفس كأس القهر الذى اذقتنى اياه و اللعنه عليك ايها الوغد الحقير فانا لم احب او اعشق بحياتى غيرك)
خرجت بانكسار بائن و عبراتها تتجمع فى مقلتيها تتوعده بسرها على ان تؤلمه الم يفوق ما تشعر به الآن و لن تهنأ بحياتها حتى تصل لغايتها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى صبيحه اليوم التالى افاقت جنه من نومها على رنين هاتفها لتجيب بنعاس
#( ماذا تريدين؟)
ضحكت رايتشيل بصخب و اردفت
#( افيقى ايتها الكسوله فاليوم زفاف رفيقتنا…هيا لا وقت)
جلست على الفراش تحاول ان تطرد النعاس و هتفت بحيره
#( لا اعلم كيف سيتم الامر فسليم قادم معى و يريد اسطحابى من المنزل و من المفترض ان اكون مع چينفر بالكنيسه لتتجهز)
احابتها رايتشيل تزيل حيرتها
#( اطمئنى، فكل شئ قد تم الاتفاق عليه)