♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
دلف سليم غرفته الفندقيه يتنفس براحه و يشعر كانه ملك العالم، هل فعلا قبلها من وجنتها؟ هل حقا تلمسها و امسك يدها و استشعر انفاسها بجانب صدغه
جلس فى الظلام يتنفس بعمق يراجع احداث اليوم بدءا من مجيئها لشركته و اعتذارها له و انتهاءا بتلك القبله التى تذوقها و هو يقسم بداخله انها افضل ما تذوق على الاطلاق، صدغها الناعم الابيض و حمره الخجل التى اكتسحته و سخونته التى ضربت فمه و شفتاه كل هذا اوصله لحاله من الانتشاء تعادل ممارسته للحميميه
اسند راسه على المقعد الموضوع بجناحه الفندقى و تنفس بعمق يزفر دخان سيجارته بانتشاء حتى سمع صوت يردد برقه متناهيه
#( افتدقتك سليم)
التفت كمن لدغه عقرب ليجد ماريا تنام بفراشه فصرخ بها بحده
#( ماذا تفعلين هنا ماريا و اللعنه الا تحترمين الخصوصيه؟)
نزلت من على الفراش و اقتربت منه تجلس على فخذيه تداعب الشعيرات الناميه بصدره بحركات دائريه مثيره تردد و هى تقترب بانفاسها من اذنه
#( قلت لك انى افتقدتك كثيرا و عملت من اخى انك هنا و لم تخبرنى بوجودك، انا حقا حزينه لما آلت اليه علاقتنا سليم)
دفعها لتسقط من على قدمه بقسوه و صرخ بها
#( ماذا و اللعنه الم يصلك اخطار المحامى بانهائى لتلك الزيجه او كما اسميتها انتى بصك عبوديتك؟ و ها انا اعطيكى حريتك ماريا)