اطرقت راسها لاسفل و حجبت وجهها بوشاح راسها الاسود باستحياء عندما استمعت لصوت سليمان يهتف بتذمر
# مش حنخلصو يا امه كل يوم من الحكايه دى؟ مش ابوى جالك تسبيها لحالها و لو فى حاچه مش عچباكى ابجى جولى لچوزها لما يعاود
زفرت بحنق
# ماشى يا ولدى…. لما نشوف اخرتها ايه فى اللى طالعه داخله كل يوم دى؟ و اهو المحروس اخوك راچع بكره يتصرف هو معاها
فور ان استمعت لحديثها رددت بلهفه
# سى سليم راچع؟ طيب چاى ميته؟
اعاد سليمان سؤال والدته عندما تجاهلت الرد على قمر و اخذت تلوى فمها و تمصمص شفتاها فهتف
# مين اللى جالك انه راچع يا امه؟
اجابته
# ابوك…. ابوك كلمه عشان يعاود يشوف الشغل اللى وراه فجاله انه حيعاود بكره
اماء سليمان يردد براحه
# ايوه خليه ياچى يشوف الشغل اللى انى معرفش اتصرف فيه ده
امتعضت ملامحها و زغرت بعينها تهتف بحنق
# متحسسش ابوك ان الدنيا من غير ولد المحروجه ده حيجف، اخوك سيد الله يرحمه مكانش بيسب له فرصه يبين نفسه علينا لكن انت……انى مخبراش ايه اللى چرالك و عمال تنفخ فيه جدام العيله كلاتها و تكبر فيه اكده ليه؟
نظر لها بتفحص و حزن بائن و ردد بوجع
# يا امه انى محتاچه…ده اخويا بردك و سيد الله يرحمه مات يبجى على الاجل لما اموت الاجى اللى يترحم عليا و يجول اخوى كان طيب و ياخد باله من عيالى