فور ان دلف سيارته تنهد براحه و اخذ نفسا عميقا بعد ان شعر بمدى راحته و سعادته فها هو اخيرا اصبحت هوسه و هاجسه معه و له
اما هى فاستندت بظهرها على الباب تضع اناملها على صدغها تتحسسه برقه موضع قبلته و هى تبتسم بسعاده
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى قصر الراوى
دلفت قمر من زيارتها الشبه يوميه لمنزل عائلتها متحججه باشباع اشتياقها لاطفالها و لكنها فى الحقيقه كانت تذهب لتحقنها زوجه عمها بمنشطات التبويض و تعليمها اصول المعاشره الحميميه حتى تسعد زوجها
فور دخولها للقصر وقفت امامها الحاجه فاطمه بالمرصاد تضع يدها على خاصرتها تنظر لها بتحدى و تهتف بغضب
# انتى كل يوم و التانى خارچه اكده، ايه خلاص زمامك فلت
التهبت حدقتاها و نظرت لها بضيق تردف
# هو كل يوم الموشح ده يا حاچه فاطمه؟ مش الحاچ فرچ جالك ملكيش صالح بيا عاد؟
لمعت عين فاطمه بالضيق و ردد بصوره هادره
# شوفى البت و جله حياها، جبر يلمك… انى لازمن اشوفلى صرفه معاكى و مع المحروس چوزك اللى رماكى و لا سأل
حزنت من حديثها فهو بالفعل لم يهاتفها و لو مره واحده على مدار شهر كامل لتعود و تتذكر انها لم تمكث معه سوى اسبوع قضاه ينام على الاريكه و عندما اتحدت اجسادهما اضطر للسفر و الابتعاد عنها