هدر بحده
# سمعنى يا سيدى ايه اللى عندك يخلينا نوافق بالوضع ده؟
قص عليه سليم ظروف زواجه و اخبره بنفس الكذبه التى القاها على جنه بان الزيجه على الورق فقط و ان عائلته لن تمانع زواجه باخرى و اكمل يستطرد
# و انا ان شاء الله مسافر بعد بكره لمصر و اول حاجه حعملها انى حفاتح اهلى فى جوازى من جنه
ابتلعت جنه لعابها بخجل و رددت بصوت ضعيف
# احنا مش اتفقنا اننا ناخد الموضوع واحده واحده؟
اكد عليها الامر
# اكيد انا معاكى فى اللى انتى عيزاه بس ده ميمنعش انى اعرف اهلى بوجودك فى حياتى زى ما انتى عرفتى والدك و برده عشان الموضوع ياخد شكل رسمى شويه اكتر من كده
جلس محسن يستمع لسليم يتحدث معه فى مواضيع متفرقه فاعجب به جدا و بعقليته و همته و لكنه من داخله شعر بقليل من الخوف و الرهبه من مجتمعه الصارم و الذى قد يصعب على ابنته ان تتقبله و لكنه رأى مدى شغفه و ولعه بابنته حتى انه لم يستطع ان يخبئ عشقه لها فاطمأن محسن له و شعر انه اخيرا سيضع وحيدته بايدى امينه
انتهى العشاء و استاذن سليم من محسن ان يسطحب جنه غدا لعرس رفيقتها فوافق الاخير ليستاذن سليم للانصراف فتوجهه جنه للباب و يتنحى محسن جانبا حتى يعطيهما بعض الخصوصيه
وقف سليم امام الباب يبتسم لها و يردد برومانسيه