رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر رجال الامن و انحنوا باحترام لسليم بعد ان تركوه و ردد احدهم باحترام

#( نعتذر سنيور سليم تفضل حضرتك للداخل و نحن سنتعامل مع هذا الشاب)

انبهرت جنه مما يحدث و لكنها لا تفهم شيئا من حديثهم فظلت محدقه بهم باهتمام حتى اقترب منها سليم يتفحص وجهها الذى تلون بازرقاق بالغ فجحظت عيناه و هو يهدر بمراد بحد

# هات تلج يا مراد بسرعه

انحنى يسألها باهتمام

# انتى كويسه؟ انا اسف لو اتدخلت بينك و بين خطيبك بس مستحملتش انه يمد ايده عليكى

اومأت براسها و هى لا تزال على حاله الذهول فوجدت رجال الامن يكبلون ياسر بالاصفاد و يديه خلف ظهره فهتفت بلهفه

# خليهم يسيبوه يا سليم

لهفتها عليه بهذا الشكل حتى بعد فعلته معها جعلت قلب ذلك المتلهف ينزف بشده فاعتصر الالم صدره و نظر لها بغصه الم حاول اخفاءها و ردد من بين اسطكاك اسنانه

# بتدافعى عنه بعد اللى عمله معاكى؟!

اجابته بما لا يدعو الشك

# لا خالص، بس مش عيزاه يتبهدل فى بلد غريب ده مهما كان ابن صاحب بابى

التفت سليم على الفور و حدث رجال الامن بصيغه آمره

#( اتركوه يذهب)

تحدث احدهم

# ( لا تقلق سينيور سليم، نحن سنتعامل معه)

هدر بهم بحده يهتف بغضب

#(قلت اتركوه حالا)

اومئوا جميعا باحترام و فكوا قيد ياسر و اتجهوا لمباشره عملهم فاقترب سليم من ذلك الارعن و هتف يوبخه بلهجته الصارمه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top