نظر رجال الامن و انحنوا باحترام لسليم بعد ان تركوه و ردد احدهم باحترام
#( نعتذر سنيور سليم تفضل حضرتك للداخل و نحن سنتعامل مع هذا الشاب)
انبهرت جنه مما يحدث و لكنها لا تفهم شيئا من حديثهم فظلت محدقه بهم باهتمام حتى اقترب منها سليم يتفحص وجهها الذى تلون بازرقاق بالغ فجحظت عيناه و هو يهدر بمراد بحد
# هات تلج يا مراد بسرعه
انحنى يسألها باهتمام
# انتى كويسه؟ انا اسف لو اتدخلت بينك و بين خطيبك بس مستحملتش انه يمد ايده عليكى
اومأت براسها و هى لا تزال على حاله الذهول فوجدت رجال الامن يكبلون ياسر بالاصفاد و يديه خلف ظهره فهتفت بلهفه
# خليهم يسيبوه يا سليم
لهفتها عليه بهذا الشكل حتى بعد فعلته معها جعلت قلب ذلك المتلهف ينزف بشده فاعتصر الالم صدره و نظر لها بغصه الم حاول اخفاءها و ردد من بين اسطكاك اسنانه
# بتدافعى عنه بعد اللى عمله معاكى؟!
اجابته بما لا يدعو الشك
# لا خالص، بس مش عيزاه يتبهدل فى بلد غريب ده مهما كان ابن صاحب بابى
التفت سليم على الفور و حدث رجال الامن بصيغه آمره
#( اتركوه يذهب)
تحدث احدهم
# ( لا تقلق سينيور سليم، نحن سنتعامل معه)
هدر بهم بحده يهتف بغضب
#(قلت اتركوه حالا)
اومئوا جميعا باحترام و فكوا قيد ياسر و اتجهوا لمباشره عملهم فاقترب سليم من ذلك الارعن و هتف يوبخه بلهجته الصارمه