#انا اسف… مكنتش اعرف، عن اذنكم
و قبيل ان يبتعد صرخ ياسر بصوت جهورى
#مين ده؟ انطقى!!
كانت تنظر فى اثره حتى اتاها صوت ذلك الغاضب فنظرت له بلامبالاه و رددت
# واحد معرفه
قوس فمه بذهول و تحدث بلسان لاذع قاصدا التقليل من شأنه و الخوض فى شرفها
# اااه… عشان كده مكنتيش عيزانى اجى عشان النطع ده هنا مش كده؟
احتدت تعابيرها و صرخت به تسبه بصراخ
# اخرس يا زباله انت فاكر كل الناس زيك و لا ايه؟
اسكتها بصفعه على وجهها اطاحت بصدغها ليتلون فى الحال باحمرار رهيب و قبل ان تفيق من صدمتها كان ياسر متكوما بالارض و سليم يجلس فوقه يكيل له الضربات القاسيه و هو يسبه بلهجته الصعيديه التى تخرج دون وعيه اثناء غضبه ليردد
# اه يا حيوان….بجى بتضرب مره يا نطع، و الله ما انى سايبك الا و انت خلصان عشان تبجى تتشطر على الحريم عاد يا عره الرچاله
اجتمع بعض رجال الامن ممن يحرسون مكان الحفل و قامو بتخليص ياسر من براثن سليم بصعوبه بالغه فقد تطلب منهم اكثر من خمس رجال حتى يفك اسره من بين يديه
هرع مراد لنجده رفيقه و رب عمله و تحدث بلهجه ايطاليه صارمه محدثا رجال الامن
#( اتركوه….الا تعلمو من هو، انه سنيور سليم الراوى المتبرع الاكبر لهذا الحفل لذا فاحذر حتى لا تتعدى حدودك)