مد الشخص يده له فاوقفه و لكن ليس قبل ان ينتزع منه الدعوه دون ان يدرك الامر ذلك السكير فابتسم له بانتصار و ابتعد بسرعه يتجه للباب و اعطى الدعوه للحراس المرابطين امامه و دلف للحفل يبحث عنها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جلست تتلفت حولها لا تعلم لما تبحث عنه فى ارجاء المكان فانتبهت لها رايتشيل لتردد بمشاكسه
#( تبحثين عنه؟)
نظرت لها بدهشه و رددت
#( من؟)
اجابتها ببسمه مازحه
#( صديقك المجهول)
حركت راسها معترضه تحاول ان تتدارك نفسها فاجابت بثقه زائفه
#( انتى بلهاء…ابتعدى عنى)
لم يمر وقت طويل حتى وجدت يد توضع على كتفها فانتفضت بهلع تنظر لمن تجرأ على هذا الفعل لتجده ياسر بشحمه و لحمه
ابعدت يده الموضوعه عليها و رددت بزفره حنق
# انت ليه مصر تضايقنى…و بعدين دخلت ازاى؟
اجابها مبتسما بسماجه
# ياسر الضوى له طرقه يا جنه الصاوى
عادت تجلس فسحب مقعد و الصقه بمقعدها و ظل يحادثها طوال الوقت و بسبب الصخب العالى للموسيقى و للحضور كان لابد ان يقترب جدا من اذنها حتى تسمعه
من بعيد كان يجلس على جمرات من نار تحرقه و تلهب احاسيسه من اقترابه منها بهذا الشكل فنظر لمساعده بغضب و هتف بلهجته الصعيديه الصارمه
# دى تانى غلطه ليك يا مراد….صدجنى مش عارف حعمل معاك ايه لو غلطت التالته و انت عارف عاد ان التالته تابته