قضيا اليوم معا يتجولا بالمدينه و اخذ يريها المعالم السياحيه و الاثريه بفيينا حتى غابت الشمس و اقترب موعد الحفل فاوصلها لفندقها حتى تستطيع ان ترتدى و تتجهز للحفل فنظر لها بهيام و ودعها قائلا
# اشوفك كمان ساعه
ابتسمت و رددت
# ان شاء الله اشوفك فى الحفله
صعدت لتجد رفيقتاها تنتظران على احر من الجمر بعد ان حدثتهما تخبرهما انها تشترى زى برفقه صديق فاخذ الفضول يقتلهما رويدا رويدا و جلستا تنظرا لها و هى تتجهز
#( اخبرينا من هو….هيا تحدثى)
نظرت لهما بامتعاض و رددت بلامبالاه
#( قلت لكما صديق قديم من مصر…قابلته مصادفه هنا و عرض على المساعده)
ابتسمت رايتشيل تردد بمكر
#( اذا هل هذا كل شئ؟ الم تذهبى معه لقضاء وقت حميمى؟)
دهشه اتبعها صيحه اعتراض لجنه تهتف بغضب
#( اجُننتى رايتشيل؟…ماذا تقولى و اللعنه منذ متى و انا افعلها؟)
رددت چينفر
#( و ما المانع؟ على العموم دعونا لا نتطرق لهذا الامر حتى لا تصبى غضبك علينا و هيا تجهزى و سننتظرك بالاسفل ببهو الفندق)
اماءت بحركه خفيفه و ارتدت زيها و بدءت بوضع مساحيق التجميل لتشبه مايكل چاكسون قليلا و نزلت فرحه بانجازها لتلك المهمه فوجدت رفيقتاها بانتظارها مع رفقاء چاك و لكنها وجدت اخر شخص توقعت ان تجده معهم