# انا مليش غير بابى و مقدرتش ازعله منى عشان كده وافقت بس انا عمرى ما كنت حوافق على شخصيه زى شخصيه ياسر ده
اغمض عينه و سحب نفسا عميقا حاول تدارك غضبه مما سمعه منها و زفر بقوه حتى فرغ صدره العريض من الهواء فنظرت له بتوتر و تساؤل من تبدل حالته فهتف موضحا
# انا و انتى قابلنا بعض متأخر يا جنه و اللى كان مفروض نتقابل من 6 سنين وقت الحادثه و انا متاكد انى مكنتش حسيبك ابدا الا و انتى مراتى
اندهشت من جرأته و تسرعه بل و اعترافه هكذا امامها بدون قيد او شرط فشعرت بالخجل من حديثه و حاولت التحدث و لكن لم تسعفها الكلمات فاكمل هو
# انا مش حقدر اسيبك بعد اما لقيتك حتى لو كان بينا الف سد حهدهم كلهم و اقف جنبك
ظلت صامته لا تدرى ماذا تشعر و لاول مره تشعر بخفقات قلبها تقرع بتلك القوه كطبول الحرب و اخذت توبخ نفسها فكيف تقع لاحد و بتلك السهوله بل و بهذه السرعه فهى لم تتعرف عليه الا من يومين حتى و ان كان طيفه ملازم لها فى الآونه الاخيره الا انها لم تنساه مطلقا منذ ست سنوات فيوم ان التقته بالحادث كان يوم فارق فى حياتها و ذلك اليوم هو من شكل مستقبلها و اخرجها من محبسها الدائم ببيت والدتها
يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠