رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فاقت من شرودها و حاولت تدارك نفسها و رددت بتلعثم

# ابدا….بفكر بس

اعتدل فى جلسته و اقترب من وجهها و ردد بفضول

# ازاى واحده زيك تعرف واحد زى البنى ادم ده؟ لا و الادهى انها تتخطب له

اجابته بايجاز

#دى قصه طويله

ابتسم و ردد

# وراكى حاجه؟ ادينا قاعدين….الا بقى لو لسه بتعتبرينى غريب عنك؟

رفعت يدها امام وجهه تهزها برفض و هى تهتف

# لا لا خالص…..هو بس المكان مش مناسب للكلام ده

اماء لها بخضوع و رفع عينه السوداء لينظر لزرقتواها التى اسرته خلف قبضان من حديد و نار و ردد برجاء

# ممكن ترقصى معايا الرقصه دى؟

ترددت و صمتت و كانها تبحث عن طريقه ترفض بها طلبه دون احراجه فآخر شئ توده هو احراجه بعد موقفه النبيل معها و لكنه لم يمهلها الفرصه فوقف و امسك يدها و سحبها لتقف و حتى لم يتجه بها ناحيه المكان المخصص للرقص بل وقف مكانهما و وضع يده حول خصرها و امسك كفها باليد الاخرى و انحنى قليلا ليقترب منها بوجهه و اخذ يتمايل بها على انغام الموسيقى الهادئه و رائحه عطرها تكتسح انفه و صدره تجعله هائم لا يشعر بنفسه و لا بالعالم حوله

اما هى فشعرت و كانها تحت تاثير تعويذه سحريه لا تستطيع الخروج من حصار يديه او بالاحرى لا تريد الخروج و لكنها مرتعبه من فكره قربها لرجل بهذا الشكل الذى يذكرها دائما بما عاشته و آسته فى حياتها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غاليه الفصل السادس عشر 16 بقلم منة محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top