فاقت من شرودها و حاولت تدارك نفسها و رددت بتلعثم
# ابدا….بفكر بس
اعتدل فى جلسته و اقترب من وجهها و ردد بفضول
# ازاى واحده زيك تعرف واحد زى البنى ادم ده؟ لا و الادهى انها تتخطب له
اجابته بايجاز
#دى قصه طويله
ابتسم و ردد
# وراكى حاجه؟ ادينا قاعدين….الا بقى لو لسه بتعتبرينى غريب عنك؟
رفعت يدها امام وجهه تهزها برفض و هى تهتف
# لا لا خالص…..هو بس المكان مش مناسب للكلام ده
اماء لها بخضوع و رفع عينه السوداء لينظر لزرقتواها التى اسرته خلف قبضان من حديد و نار و ردد برجاء
# ممكن ترقصى معايا الرقصه دى؟
ترددت و صمتت و كانها تبحث عن طريقه ترفض بها طلبه دون احراجه فآخر شئ توده هو احراجه بعد موقفه النبيل معها و لكنه لم يمهلها الفرصه فوقف و امسك يدها و سحبها لتقف و حتى لم يتجه بها ناحيه المكان المخصص للرقص بل وقف مكانهما و وضع يده حول خصرها و امسك كفها باليد الاخرى و انحنى قليلا ليقترب منها بوجهه و اخذ يتمايل بها على انغام الموسيقى الهادئه و رائحه عطرها تكتسح انفه و صدره تجعله هائم لا يشعر بنفسه و لا بالعالم حوله
اما هى فشعرت و كانها تحت تاثير تعويذه سحريه لا تستطيع الخروج من حصار يديه او بالاحرى لا تريد الخروج و لكنها مرتعبه من فكره قربها لرجل بهذا الشكل الذى يذكرها دائما بما عاشته و آسته فى حياتها