بعد دلوفهما جلس على المائده المخصصه له و اجلسها بجواره فنظرت له بفضول تهتف
# انت مين؟
رفع حاجبه بدهشه و ابتسم يردد
# سليم الراوى
حركت راسها بسرعه تهزها برفض و تهتف متسائله
#مش قصدى كده….انت ازاى قدرت تكلم البوليس و تخليهم يسيبو ياسر؟ و كمان دخولك للقاعه بالطريقه دى؟…..انت مين؟
تنفس بعمق و نظر لها بمشاكسه و ردد ساخرا
# الاكيد انى مش مع الماڤيا الايطالى بس ده ميمنعش ان ليا هيبه و وقار هنا
حاولت مسح ابتسامتها البلهاء من على وجهها و لكنها لم تستطع و اخذت تفكر فى تركيبته الغريبه و رددت بتساؤل
# انت صعيدى؟
اماء لها فتعجبت ليرد ضاحكا
# ايه مش باين عليا؟ ده انا حتى صعيدى قلبا و قالبا مش شايفه لبسى؟ و الله كنت ناوى البس عِمه ( غطاء الرأس)
ضحكت على مزحته و اجابت
# يعنى لا شكلك و لا طريقتك و لا كلامك……
صمتت لتعود و تنظر له و تستطرد
# لا و لا بلاش كلامك دى
ضحك بصخب حتى ظهرت اسنانه ناصعه البياض و ظهرت معها وسامته المهلكه فشردت به و بملامحه و ظلت تحدث نفسه لما هو الشخص الوحيد الذى وثقت فيه و تحدثت معه باريحيه بل و خرجت معه و جلست معه؟
قاطع شرودها فرقعه اصابعه امام عينها و هو يهتف
# جنه…انتى معايا؟ روحتى فين؟