تحدث بفحيح غاضب
# انتى بتهددينى يا جنه؟
اجابته بثقه
# لا انا بحذرك
كل هذا الحوار القائم بينهما و سليم يقف على جمرات من نار يمسكه مراد من ذراعه حتى يكبح غضبه و يهدءه و هو يردد بتحذير
# متضيعش اللى احنا بنعمله….اهدى متركبش نفسك الغلط
ظل يزفر بضيق و هو يشاهد تبجحه بها و لكنه ابتسم بالنهايه عندما وجدها قويه، صامده بل و شرسه ترفض ان ترضخ او تظهر ضعف فظل يحملق بها و قلبه ينتفض بين اضلعه يريد الخروج من صدره حتى يلتحم بقلبها النابض
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اتجهت ناحيته بعد ان افرغت شحنه غضبها بذلك اللزج و وقفت امامه ترفع راسها لاعلى حتى ترى وجهه بطوله الفارع و هتفت معتذره
# انا اسفه على اللى حصل
اعترض قائلا
# اسفه على ايه؟ انا اللى المفروض اتاسف
حركت راسها برفض و هى تغمض عينيها فسرح هو بملامحها التى يعشقها و هتف متسائلا بمشاكسه
# حتكملى الحفله و لا حتخلعى؟
ابتسمت بحبور و رددت بحزن
# حندخل تانى ازاى؟ ما خلاص اخدو الدعوه على الباب
ضحك عاليا حتى ادمعت عيناه و امسكها من يدها و اتجه لبوابه القاعه المقام بها الحفل و فور وصوله امام هؤلاء الحراس المرابطين على الباب انحنوا جميعا احتراما له و لم يسأله اى منهم لا عن دعوته او من ترافقه فنظرت له بتعجب و فضول