اقترب مايكل منه و انحنى لينظر لوجهه المنفجر حمره و ردد بهدوء
#( هل هى على قيد الحياه اذا سليم ؟)
اجابه بنفور
#( مع الاسف….لاننى لن اقتل امرأه ايها الداعر)
ابتسم براحه و زفر انفاسه ببطئ ليردد بهدوء وثير
#( فلتتركها اذا…و لنصبح متعادلين سليم فبالنهايه لدينا مصالح مشتركه لا تحتاج لمشاحنات او خصام بيننا)
انتفخت انفه وورفع حاجبا مرددا بحده
#( فك وثاقى الآن مايكل و الا اقسم لك انك لن تخرج من هنا حيا)
صرخ مايكل بشراسه
#( اين تخبئها؟ اين اختى الصغرى سليم ؟)
اجابه بسباب نابى لاعنا اياه بالفاظ خارجه فخرج مايكل عن هدوءه و بدء بلكمه بمعدته و كلما سبه اكثر كلما زادت لكماته عنفاً حتى اصبح جسده ككيس الملامكه و تكسرت اضلعه و تحول لونها للارجوانى
توقف مايكل ليأخذ انفاسه من اثر المجهود البدتى الذى بذله بضرب سليم و تنهد ببطئ يردف بحشرجه صوته و لهاث انفاسه
#( لن تقتل امرأه ولكنك على استعداد لابلاغ التجار بافشاءها سرك اليس كذلك؟ و تتركها لمصيرها و ما يقرروه لها!!)
اتكئ على ركبتيه و نظر لوجهه المتألم و صاح به بانفعال
#( لن اسمح لك سليم…..اخبرنى اين هى و لا تضطرنى لاستخدام وسائل عنيفه معك)
بصق سليم بوجهه و هو يصرخ به