رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ربتت رايتشيل على كتفها تردد

#( حسنا جنه لقد انتهى الامر الآن فلا جدوى من الحديث، هيا لنعد للعمل)

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

ظلاااام دامس مع انعدام بالجاذبيه و ضيق تنفس اتبعه ذلك الصوت لقطرات كالماء مع سكون عجيب بعتمه حالكه

لا يستطيع الحراك او فتح عينه، هل هو داخل كفنه الآن بعد ان مات؟ و إن مات لما يشعر بضربات قلبه تخترق اذنه و دماءه تنفر من راسه

حاول التحرك و لكن هناك شيئا يعرقل حركته اذا فما هوبالتحديد لا يستطيع ان يجزم؟

قطع عليه تخبطه ذلك الصوت المألوف يهمس بمكر داخل اذنيه

#( سليم الراوى معلق كالذبيحه راسا على عقب…..لو كان اخبرنى احد بذلك ما صدقته حتى لو رايته بام عينى)

ضربه الواقع بلمحه بصر فور سماعه لهراءه فتذكر اخر لحظات عندما وقف ليستقبل الموت بصدر حب مغمضا عينه مستمتعا بروئيتها فى مخيلته لاخر مره عندما شعر فجأه بالم حاد اسفل عنقه بعد ان ضربه احدهم باسفل سلاحه افقده توازنه و احدث جرحاً غائراً نزف منه الدماء فغامت عينه على الفور و سقط مغشى عليه

و الآن هو معلق من قدميه و راسه يتدلى لاسفل و قطرات الدماء تسير بمحاذاه عنقه حتى تصل لاعلى راسه و تقطر على الارضيه الرخاميه المتجمع بها دماءه اللزجه، مقيد اليدين خلف ظهره بقيود حديديه مكفف العينين بعصابه سوداء و مكمم بلاصق فضى و نصفه الاعلى عارى تماما لا يرتدى سوى بنطاله فقط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي كامله وحصريه بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top