# انا فى المستشفى يعنى خمس دقايق و اكون عندك…انت غرفه رقم كام؟
اجابها باستسلام
# اوضه 1122
اغلقت على الفور تنظر لرفيقتاها تردد بتوسل
#( هو بالفندق، هل لى ان اطلب طلبا منكما؟)
اماءتا لها فاستطردت برجاء
#( لا تتركانى بمفردى..اريد الاطمئنان عليه و بنفس الوقت لا اريد التواجد معه بمفردى)
نظرتا امامها و رددت رايتشيل بتأكيد
#( بالطبع حبيبتى….نحن جميعا معكى…اليس كذلك چاك؟)
اماء موافقا و ردد
#( بالنهايه هو رب عملى)
عبروا الشارع و دلفوا المصعد للطابق المنشود و منه لباب الغرفه و فور وصولهم وجدوه يقف امام الباب بانتظارهم و هو يبتسم و يهتف بترحيب
#( مرحبا…. تفضلوا و اعتبروه منزلكم)
دلفوا للداخل و نظرات جنه و سليم مرتكزه على بعضهما يتفحصا ملامحهما بشوق جارف فامسك راحتيها معا و رفعهما لفمه يقبلهما و يردد بصوت غلفه الشجن
# وحشتينى
توترت و شعرت بالخجل من نظراته فاحمرت وجنتيها على الفور فاخذت نفسا عميقا و دفعته خارجا و رددت و عينها مرتكزه على الارض
# و انت كمان
ابتسم بفرحه و وضع يده خلف ظهرها يقودها للداخل و هو ينحنى قرب اذنها يردد بمشاكسه
# جايبه صحابك معاكى مِحِرم يعنى و لا ايه؟ عموما انا مش لوحدى، مراد جوه
حركت راسها بالرفض و رددت بعفويه