#( و كيف حال السيد سليم الآن فالجميع يتحدث عن مدى بشاعه الحادث)
لمعت عينها بالدهشه و تهدجت انفاسها و هى تردد بتلعثم واضح
#( حادث؟ اى حادث؟)
بدهشه واضحه على معالمه اجاب
#( الا تعلمين انه تعرض لحادث مروع منذ ايام و هو طريح الفراش من وقتها!!)
ضعفت انفاسها و ترقرقت عيناها بالعبرات تنظر لرايتشيل و تعود بنظراتها لچاك المذهول من عدم معرفتها بالامر فصرخت رايتشل به
#( حسنا چاك…كفى حديثا)
حركت راسها بسرعه و بحركه عصبيه تهتف بذعر
#( حادث!!…كاد ان يموت….رايتش!!)
ربتت على ظهرها تدعمها و تحثها على الهدوء
#( تنفسى عزيزتى..و هاتفيه فقط للاطمئنان عليه)
اماءت تستحسن الفكره و هاتفته بسرعه فاجاب فور ان رأى اسمها ينير شاشه هاتفه فردد بصوت حانى
# جنه!!
رددت بصوت ضعيف خائف
# سليم…انت كويس؟
اجابها بعد ان اخذ نفسا عميقا
# الحمد لله و انتى عامله ايه؟
حركت كتفاها كانه يراها تتحدث بصوت حزين
# انت فى انهى مستشفى؟
اجابها بعد ان فهم سبب اتصالها فردد بضيق
# مين اللى قال لك؟
صرخت به بحده
# هو ده المهم؟ انت فين يا سليم؟
اجابها بهدوء
# فى الفندق…انا كويس متقلقيش، حادثه بسيطه
قوست فمها كتعبير عن عدم رضاها عن حديثه تنظر امامها لمبنى الفندق المقابل للمشفى الذى تعمل به فرددت بتأكيد