زفرت باجهاد و تعب فنظر لها توم واتسون و ردد باعجاب
# ( احسنتى جنه…انتى بالفعل طبيبه ماهره و خساره كبيره وجودك بغرفه الطوارئ)
ابتسمت فى حبور تردد بتساؤل
#( اين يجب ان اكون دكتور واتسون؟)
اجابها بما لا يدعو الشك
# ( قد تصبحين جراحه ماهره)
اماءت له بامتنان على اطراءها و انصرفت لتنظر لمؤشرات ذلك المصاب الذى انقذت حياته منذ قليل من حادث مهول شبيه بذلك الحادث الذى تعرض له سليم منذ ست سنوات فتنهدت ببطئ و هى تسترجع بعقلها رومانسبته و نجاحه فى التعبير عما يجيش بقلبه
انتبهت رايتشل لشرودها فاقتربت منها تهتف بقلق
#( هل انتى على ما يرام؟ ماذا حدث؟)
اجابتها بتنهيده حارقه
#( اشعر بالضياع رايتش…. افتقده كثيرا،و الغريب فى الامر انه منذ ان انفصلنا لم يحاول ان يتواصل معى باى شكل و كأنه اعرض عنى)
حركت رايتشيل راسها للجانب قليلا و رددت
#( حسنا جنه انا لا اريد ان احزنك و لكنك تستحقين ذلك، فهو لم يتوانِ فى اظهار مشاعره لك و انتى بكل بساطه بعد ان استبسل لانقاذك من ذلك الوغد تنفصلين عنه)
هدرت بها بضيق
#( ماذا على ان افعل و هو متزوج بمصر؟)
لم تخبرها بشأن اعماله فقد شعرت انه من الخطر ان تفشى اسراره خوفا من ان تعرضه للخطر او حتى للمسائله القانونيه