# انت سامعنى يا ابوى؟
اجابه بفضب
# سامعك يا ولدى….. بس معنديش رد، فهمنى ايه السبب؟
ردد بتردد
# تعبت يا ابوى…. عاوز ارتاح، مش من حجى؟
ردد فرج بتنمر و ضيق
# يعنى مش عشان حبيبه الجلب؟
ردد سليم بتأكيد
# لا يا ابوى مش بسبب جنه، انا عاوز ارتاح عاد
زفر فرج بضيق و ردد
# لما تجوم بالسلامه و تعاود مصر نبجو نتحدتو فى الحكايه دى
اماء له باجهاد مؤكدا
# ماشى يا ابوى بس شوف مين اللى حيمسك مكانى لانى مش حغير رايى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انتهى دوام العمل للفتيات بالمشفى فاقتربت چينفر تحدثهما بتعجل
#( هيا انتهيا فچاك ينتظرنى بالخارج)
رددت رايتشيل
#( حسنا چاى اخرجى له و انا ساعود بسياره جنه ريثما تعود خاصتى من التصليح)
زفرت حانقه
#( الم نتفق ان نتناول الغداء سويا)
رددت جنه
#( تقولين ان چاك بالخارج؟)
امتعض وجهها تهتف
#( و ما فى ذلك؟ سنتناول الغداء جميعا ام لاننى تزوجت ستنفصلا عنى؟)
ابتسمتا و ربتت رايتشيل عليها تهتف بمحبه
#( لا نستطيع حبيبتى فكأننا الفرسان الثلاثه و انتى دارتنيان خاصتنا)
ضحكن بصخب و احتضن بعضهن فصرخت چينفير
#( هيا ايتها المعتوهه انتى و هى)
خرجن فسلم عليهن چاك و نظر لجنه يهتف باسف
#( كيف حالك جنه؟ انتى بخير اليس كذلك؟)
اماءت له ببسمه مقتضبه فاكمل يهتف