ردد سليم زافرا
#( فقط قم بعملك و اتركنى استريح)
مستسلماً لاوامره قام بتضميد جراحه و هتف
#( سارسل لك احدى الممرضات اللاتى تعملن معى لتضمد جراحك يوميا و ان طرأ اى تغيير فقط هاتفنى على الفور)
بعد خروج الطبيب امسك سليم هاتفه و تحدث بمكالمه مرئيه لوالده و الذى فور ان رأى وجهه صرخ بفزع
# سليم يا ولدى… ايه اللى حُصل؟
اجابه ببسمه مصطنعه
# متخافش يا ابوى… حادثه صغيره و الحمد لله انى كويس، بس يا ابوى مش حجدر انزل مصر دلوج
تحدث بلهفه و خوف
# و لا يهمك يا ولدى، اخوك حيتصرف و يخزن الحاجه لحد ما تعاود
اماء له سليم باستحسان و ردد متخوفا
# كنت عايزك فى حكايه اكده يا ابوى
ابتسم الاخر ببسمه عبثيه يهتف بحبور
# عارف يا ولدى…. شوف عاوز تتچوزها ميته و خلينا نظبطو الدنيا زى ما انت رايد
زفره متألمه خرجت منه اعقبها رقرقت عينيه بالعبرات و ردد بصوت مختنق
# لا يا ابوى مش موضوع جنه…. الموضوع ممشيش حاله يا ابوى
هتف متسائلا بفضول
# ليه يا ولدى ايه اللى حُصل؟
ردد بضيق
# مش وجته دلوج يا ابوى… خلينا فى المهم، انى عايز ابطل الشغل ده فشوف انت حد يمسكه بدالى و حخلى معاه مراد عشان يساعده
صمت فرج و لم يجيبه حتى طال الصمت فردد سليم بحيره