#( تعالى…و اهدئى)
دلفت معه مكتبه و اجلسها على المقعد و ردد بتعجب
#( ماءا حدث لكل ذلك الصياح؟ و لما تسُبين سليم؟)
زفرت بحنق تهتف
#( لانه كسر قلبها، و الآن اين هو؟ احتفى و هرب)
ردد باستنكار
#( ما اتذكره رايتشيل انها هى من تركته و انفصلت عنه حتى قبيل اختطافها، بل و الاكثر من ذلك انه حين انقذها لم تتنازل حتى عن قرارها بل طلبت منه الابتعاد عن طريقها، فما ذنب سليم الآن؟)
اجابته بحده
#( هو مذنب لانه تلاعب بها و بمشاعرها و لم يخبرها انه متزوج، و الآن تعيش هى بداخل الجحيم ذاته و تهاجمها ازمات قلبيه و اين هو؟ هارب بالطبع هذا اللعين)
لمعت عينه بالدهشه يهتف بتعجب
#( ازمه قلبيه؟)
رددت بحزن
#( نعم…. اصابتها ازمه قلبيه امس و ظلت تبكى طوال الليل من فراقه مراد…اخبره انها تحبه، لا….اخبره انها تعشقه، اخبره ان لا يصدق هراءها و رفضها له و ان يحارب لاجلها)
ابتسم لها باعجاب و هتف
#( اهى غاليه عليك لهذا الحد؟)
اجابته بتلقائيه
#( بالطبع…فهى رفيقتى المقربه، حتى انها اقرب لى من اختى)
اماء لها باستحسان و لم يود اخبارها بامر سليم و احتجازه فردد بهدوء وثير
#( سليم بالخارج لديه بعض الاعمال، و فور عودته انا متأكد انه لن يظل مكتوف الايدى و سيفعل المستحيل من اجلها، تأكدى من هذا)