اعاد سليم راسه للوراء قليلا زافرا انفاسه و كأنه يفكر فاغمض عينيه قليلا يسترجع ملامحها التى يعشقها حد الهوس و الجنون و اعتدل بوقفته ينظر لمايكل يهتف بصيغه آمره بصوت قوى
#( فك وثاقى ايها اللعين)
ابتسم مايكل ليردد
#( هل اتفقنا اذا؟)
اماء له سليم بضيق و ردد بتحذير
#( ان حاولت ان تستخدم جنه لتهديدى مره اخرى ساقتلك)
ابتسم مايكل يردد
#( تعادلنا اذا؟)
اماء له فمد ساعده لينظر لها سليم بنفور يهتف بخشرجه صوته
#( فك وثاقى حتى اسلم عليك يا وغد)
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
شعرت بالاسى على حال رفيقتها المقربه فقررت ان تنهى تلك المهزله فذهبت لمقر شركته بتحفز و وقفت امام المساعده الخاصه به تطلب مقابلته
#( اريد مقابله السيد سليم من فضلك)
اجابتها بعمليه
#( السيد سليم غير موجود اتركى رقم هاتفك و……)
ضربت بيدها عنيفا على سطح مكتبها و هى تهدر عاليا
#( قلت لك اريد مقابلته الآن)
حاولت السكرتيره التحدث و لكن امام عصبيه رايتشيل لم تستطع تدارك الامر حتى خرج مراد على الاصوات العاليه فنظر متفاجئا لوجودها فهتف بدهشه
#( رايتشيل!! ماذا تفعلين هنا؟)
لمعت عيناها بالغضب و صاحت توبخه
#( اين صديقك الوغد؟ لما لا يريد مقابلتى؟)
امتعض من صياحها العالى و اسلوبها الفج فقادها لداخل مكتبه وهو يحاول تهدئه ثورتها