#( حسنا…اين ماريا اذا؟)
كشر سليم عن انيابه و ردد بصوت مخيف
#( ايااك…هل سمعتنى؟)
اجابه مره اخرى بهدوء مستفز
#( نعم…اسمعك جيدا، و لكن هل سمعتنى انت؟ اين….اختى؟)
اخبره هلى الفور بمكانها و ردد بتحذير
#( اخبر رجالك بالانسحاب و الا لن تتحمل العواقب صدقنى مايكل)
ابتسم بزهو و ردد بسخريه
#( مجرد ان وجهت اليها اضواء المناظير غردت كالبلبل سليم بمكان اختى….هل اصبحت هى الآن نقطه ضعفك ام ماذا؟)
عاد سليم يصرخ به
#( اسحب رجالك على الفور مايك، اقسم لك ان مسستها بسوء…..)
قاطعه على الفور
#( لا تخف، فانا لم اكن انتوى ايذاءها و لا ايذاءك سليم…كل ما اهتم به هى اختى الصغرى و انت تعلم جيدا مقدار حبى لها)
اماء له سليم محاولا كتم غيظه و ضغط على اسنانه صارا عليها بقسوه مرددا بفضول
#( و الآن ماذا؟)
اخذ يدور حوله بدوائر مغلقه يتصنع التفكير و ردد بالنهايه
#( ان كنت تقصد ماذا سيحدث لك؟ فانت من سيقرر ذلك سليم اكراما للايام الخوالى)
صمت و اقترب من وجهه كثيرا و ردد باستفاضه
#( ان اردتنى ان اخلصك من عناء فراقها فسافعل بكل سرور….و ان اردت الحياه فستتعهد لى انك ستنسى الامر و لن تطاردنى او تقترب من اختى مره اخرى و فى المقابل ساتركك حيا و ايضا لن اقترب من معشوقتك…..اخبرنى الآن)