هتف معاتبا
# كنتى عيزاها تخبى عليا يا جنه؟ ده انا ابوكى و انتى بنتى اللى مليش غيرك، قومى يلا اوديكى المستشفى يكشفو عليكى عشان نطمن
قوست حاجبيها برفض مردده
# خلاص يا بابى و الله انا كويسه
اصر عليها و لم يتركها حتى ارتدت ثيابها و خرجت معه من المنزل و اتجهت لتدلف لسياره والدها
و فى نفس الوقت كان رجال مايكل يحاوطون المنزل و فور خروجها اخبروه بذلك فقام بالاتصال باحد رجاله المرابطين هناك و امره بتسليط عدسه منظار بندقيه القنص على قلبها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
امسك احد رجال مايكل بإناء مملوء بالمياه و دفع ما به بوجه سليم حتى يفيق و يفتح عينيه على مصراعيها و مايكل يهتف بسخريه لاذعه
#( حقا انها جميله….. كنت دوما ارى رسوماتك فائقه الدقه و لكنها اجمل بكثير فى الحقيقه)
نظر له سليم بغضب يهتف
#( عن اى لعنه تتحدث؟)
ادار شاشه هاتفه ناحيته حتى يرى حبيبته و اضواء القناص موجهه لصدرها فلمعت عين سليم على الفور و مايكل يستطرد
#( خساره بالموت و لكن ليس بيدى حل آخر….اما هى او ماريا، اختر الآن)
تهدجت انفاسه و ظل صدره يعلو و يهبط بعنف و ردد بقسوه
#( اياااك مايكل…..اياك ايها العاهر!!)
اماء باستحسان يردد بصوت هادئ