ردد جابر بتاكيد
# من بره البلد يا ابوى
اماء باستخسان يهتف بصيغه آمره
# خلاص عاد يبجى ينزلو على المخازن يفضوها من السلاح اللى فيها…..فاهم يا ولدى و تخزنها فى المخازن بتاعتنا لحد ما اشوف لها صرفه بعيد عن التچار اللى بيتعاملو معاهم عشان ريحه السلاح متفوحش
ايده جابر
# صُح يا ابوى…. لو بعناها للتچار المعروفين اهنه الموضوع حيوصل لعيله الراوى و هم عارفين سلاحهم عاد، يبجى الحل الوحيد نبيع لحد تانى
جلست قمر تستمع لهما و يدور بعقلها شكل عائله الراوى بعد ان يفقدو تلك الصفقه بملايين الجنيهات فابتسمت بانتصار تردد فى نفسها
# اللى ييچى على جمر ما يكسبش
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
صراخه الهائج كان كفيل بافاقه الموتى من قبورهم و مع ذلك لم يريحه و يخبره بمكان تواجد اخته
نظر مايكل لجسده المعلق امامه ينزف من اماكن متفرقه و ضلوعه التى تلونت بالاسود دليل على تفاقم الكسور و ربما وجود نزيف داخلى
توقف لحظات و امعن النظر به و ردد متعجبا
# ( الهذه الدرجه تشتهى الموت؟!…. حسنا سليم انت حقا لم تترك لى خيار آخر)
امسك هاتفه و اتصل بمراد بمكالمه مرئيه فاجاب الاخر يردد بمرح
# (هاى اخى….كيف حالك؟)
اماء له مايكل بجديه هاتفا بحده
#( اين يخبئ سليم اختى الصغرى يا مراد؟)