رواية اقتحمت جنتي الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم لها فور ان وجدها بدءت تتحدث معه و تشاطره الامر دون مضايقه واضحه على وجهها فاكمل

# من بعد حادثه الغرق كنت برسم ملامح الست دى عشان احس معاها بالحنيه اللى كنت مفتقدها من اهلى و خصوصا مرات ابويا اللى كانت مش مخليه فى مجهودها غير ازاى تضايقنى و تزعلنى

نظره حزينه تشعبت بوجهه و هو يكمل

# لحد حادثه العربيه…و قد ايه ممكن الصدفه تجمعنى بيكى و من وقتها و انا لا قادر اشوف و لا احس بحد غيرك

توترت من حديثه و هى جنه الجامده القويه التى ترمى احجار كانها كلام و لكن امامه عجزت حتى عن اتخاذ اى رد فعل فآثرت الصمت تستمع له و هو يقص عليها كل شئ

# انا دورت عليكى فى كل مكان و الكل كان بيقولى انك وهم فى خيالى، بس انا كنت متاكد انى حلاقيكى لحد ما شفتك بالصدفه عند المستشفى اللى بتشتغلى فيها

قوست فمها تردد بفضول

# ممكن اسألك سؤال و تجاوبنى عليه بصراحه؟

اماء لها يردد بتاكيد

# انا قاعد معاكى القاعده دى عشان اصارحك و مش ناوى لا اكدب و لا اخبى اى حاجه عنك لانى ببساطه كان ممكن اخبى الصوره دى و متعرفيش عن الحقيقه اى حاجه و افضل اقرب منك لحد……

قاطعته بغضب

# لحد ايه؟ لحد ما توقعنى فى شباكك او زى ما انت متخيل انى ممكن اقع بسهوله كده؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندم لا يفيد الفصل الأول 1 بقلم نور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top