رواية اقتحمت جنتي الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# بصى يا جنه…..انا كنت متجوز واحده هنا فى ايطاليا و دى انا انفصلت عنها فى نفس اليوم اللى رجلك نزلت فيه مطار روما

رفعت حاجبها و كانها منتظره ان يكمل ففعل

#و فى واحده فى امريكا و صدقينى اول ما اوصل هناك حنفصل عنها هى كمان

ضحكت باستهزاء و سخريه تهتف

# ليك فى كل بلد زوجه…..و الله هم يضحك و يا ترى عندك شغل فى بلاد تانيه معتقدتش ان حيكون فى اكتر من اتنين كمان عشان الشرع على الاقل، واحده فى مصر و التانيه فين يا ترى؟

ابتلع لعابه برهبه من سخريتها و تخوف لحظات من اكمال ما بدءه و شعر انه قاب قوسين من ان يخسرها و ماذا هو فاعل بامر زوجته بمصر فردد

# لا مفيش خلاص….و انا زى ما قلتلك اول ما اوصل امريكا حنفصل عن ماريا و…..

صمت قليلا فرددت

# سكت ليه؟ كمل كمل

اجابها بعد ان حسم امره بان يكذب كذبه بيضاء يضعها بداخل حقيقه حتى لا يخسرها الى الابد فردد

# بالنسبه لمراتى اللى فى مصر

ابتسمت بسخريه و رددت

# مالها؟ مخلف منها و مش حينفع تطلقها مش كده؟

حرك راسه باعتراض و ردد بتاكيد

# لا لا و الله انا معنديش عيال…..و اصلا ظروف جوازى منها غير جوازى المدنى يعنى…… بصى اقعدى و انا حفهمك

جلس بجوارها و نظر بزرقتواها و شرد بهما و هى اخذت تنظر لعينيه القاتمه توبخ نفسها على مكوثها امامه كل هذا الوقت لتستمع لهذا الهراء منه و لكنها لا تعلم لما سمحت له ان يقص عليها امرا لا يعنيها فى شئ او هكذا ظنت و لكن لحظه….هى تريد ان تعرف و لكن لماذا؟ ظلت التساؤلات تجوب عقلها حتى هتف سليم يكمل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدري الأجمل الفصل الرابع 4 بقلم ندا الهلالي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top