ترددت قليلا و لكنها اتخذت قرارها و هتفت
# طيب انا عايزه اعرف منك حاجه مهمه اوى
اماء لها فهتفت
# كام ست دخلت حياتك و المفروض على كلامك انك مش قادر تحب غيرى، بس يا ترى ده منعك و لا لأ انك تتعرف على ستات؟
تضايق قليلا من سؤالها و لكنه وعدها بالصدق فردد يجيبها بما صدمها عند سماعه
# ستات كتير اوى دخلت حياتى بس انا عمرى ما عملت حاجه تغضب ربنا
سخرت من حديثه و هتفت
#و ده ازاى؟
اجابها
# يعنى كل ما بيكون فى ست فى حياتى بتجوزها جواز مدنى لحد ما نقرر الانفصال و بننفصل
لمعت عيناها و رددت بضيق
#جواز مدنى ازاى يعنى؟
اجابها
#يعنى جواز على ايد محامى و لان اكيد معظمهم اجانب فده بيكون الحل الوحيد
صرخت به تفسر حديثه بحده و جرأه
#و ده طبعا عشان انت راجل و لازم تشبع رجولتك مش كده؟
صمت بعد ان رأى حدتها و استطاع قراءه لغه جسدها بنفورها من اى حديث يرتبط بالعلاقات الجنسيه ففهم انه يوجد امر خفى لتلك العقده فهتفت تسأله بسخريه
# و يا ترى فى جوازه من دول لسه معاك و لا نهيت كله بما انك لقيت حب عمرك الضايع؟
توترت خلجات عقله و نظر لها ببلاهه و كانه لم يستوعب سؤالها فهو يعلم تمام العلم انها ان علمت بالحقيقه ستتركه لا محاله فردد يحاول ان يسبر اغوار عقلها حتى يتوصل لافضل طريقه لاخبارها بما هو آتى