♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى ڤيلا سليم بالقاهره
طرقات عاليه على الباب جعلت الخادمه تهرع لتفتح فوجدت السيده سالى خاله سليم و الابنه الوحيده للحاجه شاديه
دلفت بفزع تصرخ بحده اصمت اذن والدتها
# ايه التهريج ده يا ماما؟ ازاى سليم يعمل كده؟
نظرت لها شاديه بضيق و هللت بحده
#ايه الجنان ده؟ فى ايه يا بنتى وقفتى قلبى؟
جلست سالى بغل و هتفت بمعاتبه
# ينفع سليم يشغل مجدى موظف فى الارشيف يا ماما….ارشيف؟ للدرجه دى شايفنا صغيرين لمجرد ان شركته فلست يتبهدل كده؟
اجابتها شاديه تهدئها
# اهدى طيب و انا حكلمه اشوف ايه الحكايه….اكيد فى غلط و هو ميعرفش ما انتى عارفه ده يا حبيبى بييجى الشركة شهر فى السنه
اجابت الاخرى بحنق
# اه من كتر الفلوس و الشغل اللى عنده و اللى كان اساسه ورثه من اختى الله يرحمها….يعنى خليه ميتفرعنش علينا اوى كده
تضايقت شاديه من جحود ابنتها فهى منذ ان تزوجت و تطبعت بطباع زوجها و اصبحت مثال للوصوليه و التملق و الطمع
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
طال الصمت و طال معه تخوفه من رفضها له و اخذ يراجع حساباته و يتذكر حديث مراد له عندما وبخه قائلا
# اتسرعت يا سليم لما اعترفتلها بمشاعرك بالسرعه دى…..فى واحد يقول لواحده كان زمانك مراتى و هو يا دوب مقابلها من كام يوم؟