٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قام ياسر بمهاتفه محسن ليتحدث معه و يقص فحوى مكالمته مع جنه فضحك محسن بسخريه من ياسر ليتضايق الاخير من تقليل شأنه من قبله هو و ابنته فردد بشكل حاد
# ايه الحكايه يا عمى…مش كفايه عليا بنتك؟
حدثه محسن بهدوء و ردد
# يا بنى انت مش عارف تتعامل مع جنه و انا كل ما اجى احاول اساعدك تبوظها زياده….قلتلك تقرب منها و تحسسها انها بنت زى اى بنت روحت انت عملت ايه؟
صمت ياسر فاجاب محسن بضيق
# حاولت تبوسها و من غير مقدمات و لا ختى بموافقتها ، رجعت نصحتك انك تهتم بيها و دايما تحسسها انك ظهرها و واقف جنبها، روحت انت فضلت تنطلها فى شغلها كل شويه لما زهقتها
زفر ياسر بصوت مسموع فاحتد عليه محسن
# ما تنفخش و اسمع، و دلوقتى انا اجبرتها انها تقولك على السفر عشان تكسب عندها نقطه تقول لها و ماله يا حبيبتى روحى و اتبسطى او تقول لها انا حخاف عليكى فأيه رايك آجى معاكى و اهى تبقى فرصه انكم تقضو وقت سوا…لكن انت روحت عملت ايه؟
اجابه ياسر بغضب
# مكنتش اعرف كده يا عمى و كمان….
قاطعه محسن و ردد بحده
# عمى ايه و زفت ايه، انا لو اعرف انك غشيم كده كنت قعدت اديتك كورس ازاى تخليها تحبك بس انت اهبل